فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 254

وقفات مع أدلة الباب

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ... } الآية.

نهى الله في هذه الآية عن الشرك مطلقًا، فيدخل في ذلك الرياء، لأن النبي - سمى الرياء (الشرك الأصغر) لأن المرائي يشرك غير الله في قصده.

ولأن العمل المخلوط بالرياء ليس عملًا صالحًا.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًا: (( قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ , مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ مَعِي فِيهِ غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ ) ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

تخريجه: رواه مسلم.

والشاهد: أن الله ذم الشرك عمومًا، وبين أنه لا يقبل عملًا فيه شرك أبدًا، والنبي - سمى الرياء شركًا أصغر، وعليه يدخل في هذا الحديث , بل الأصل في هذا الحديث هو الشرك الأصغر.

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - مَرْفُوعًا: (( أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟ ) )قَالُوا: بَلَى. قَالَ: (( الشِّرْكُ الْخَفِيُّ: يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلاتَه َ؛ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ ) ). رَوَاهُ أَحْمَدُ.

تخريجه: رواه أحمد , وصححه ابن حجر , وحسنه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت