الكعبة الحرام .." [1] ، قال المقدسي في أحسن التقاسيم:"وهي أمد الأقاليم مساحة، وأفسحها ساحة، وأفضلها تربة، وأعظمها حرمة، وأشرفها مدنًا" [2] ."
فجزيرة العرب من أفضل البلاد وأشرفها قال الشيخ بكر أبوزيد:"كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى، ولهذه الجزيرة جملة أسماء؛ كلها مضافة إلى العرب لا غير" [3] وذكرها: [جزيرة العرب] ، و [أرض العرب] ، و [بلاد العرب] ، و [وديار العرب] ، و [الجزيرة العربية] ، و [شبه جزيرة العرب] ، [وشبه الجزيرة العربية] .
ومما يدل على شرفها أيضًا كثرة ما صنف فيها، وقد أشار الشيخ بكر إلى شيء منها، ومما كُتب زيادة على ما ذكر [4] ، والشأن هنا أيضًا في ذكر المؤلفات المفردة عن هذه الجزيرة على اختلاف مقاصد المؤلفين:
1.جزيرة العرب للأصمعي، يذكره من ترجم له.
2.جزيرة العرب لأبي سعيد السيرافي، ذكره الباباني في هدية العارفين، وغيره.
3.جزيرة الإسلام للشيخ سلمان العودة، مطبوع، وما يليه كذلك.
4.جزيرة العرب مهد الحضارة الإنسانية، لمحمد معروف الدواليبي.
5.مرآة جزيرة العرب، لأبي أيوب صبري باشا.
6.السكان والاقتصاد والعمل قبل قرن في جزيرة العرب، أحمد اليحيى.
7.جغرافية شبه جزيرة العرب، لمحمود أبو العلا.
8.جغرافية جزيرة العرب، لعمر رضا كحالة.
9.رحلات في شبه جزيرة العرب، لجون لويس بوركهات.
10.جزيرة العرب قبل الإسلام، لبرهان الدين دلو.
11.تاريخ جزيرة العرب القديم وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، لعبدالله العثيمين.
12.وفود القبائل على الرسول صلى الله عليه وسلم، وانتشار الإسلام في جزيرة العرب، لحسن جبر.
(1) نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ص 15، لأبي العباس أحمد القلقشندس، طبعة دار الكتاب المصري مع دار الكتاب اللبناني، بتحقيق إبراهيم الأبياري.
(2) أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ص 38، للمقدسي.
(3) انظر خصائص جزيرة العرب للشيخ بكر أبو زيد ص 15، ومن أسمائها كذلك ما ذكره الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب ص 3؛ ألا وهو [الجزيرة الكبرى] وقد مضى نصه.
(4) انظر خصائص جزيرة العرب لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد -حفظه الله- ص 12.