وَيُسنُّ للرَّجُل أن يصْطحب في الحجّ زَوْجته، هناك أشْخاص يقولون لك أُحِبُ أن أكون خفيفًا، والمرأة صَعْبة، وعِبْء! لكن إن لم تَحُجّ عن طريقك فَعَن طريق من تَحجّ؟! طبْعًا هذا على المَيْسور الحال.
4 -إرضاء الوالدين: مع ملاحظة أنه لا يجوز للوالِدَيْن منْعُ الابن مِن حَجَّة الإسلام (حجة الفرض: أي المرة الأولى) ، فإن قالا لك:"إرضاءً لنا لا تحجّ"، فلا يجوز طاعتهما إن كانت هي حجَّة الإسلام، أما إن حجّجْت وكانت هذه للتَطوّع وقالا لك:"لا تحجّ هذه السنة فنحن بِحاجة إليك"، فلا مانع من طاعتهما، وربما وجبتْ طاعتهما، أما حجَّة الإسلام فلا اسْتِشارة، ولا إذْن، ولا شيء، وعلى الابن أن يجْتهد في إرْضاء والِدَيْه مع ذلك.
5 -التأكد من أنك تُنفق على الحج من مال حلال .... أما إن كان أحدكم في ماله شُبْهة، أوفي دَخْله جزءًا من الحرام، وله معاش، فإذا أراد أن يحجّ بِهذا المال المَشْبوه، فقد ورد في بعض الأحاديث:"يقول لبَّيْك اللهم لبَّيْك، فيقول الله تعالى: لا لبَّيْك ولا سَعْدَيْك"إذن يجب أن تحجّ من المال الحلال الذي اِكْتَسَبْته من كَدِّك وعرق جبينك.
6 -التفقُّه في أحكام الحج: فيجب على من عزم على الحج أن يقرأ كتاب في فقه الحج أو يحضر دروسًا في فقه الحج، ليعرف حُكْم كُلِّ عمل ولا يُقَلِّدُ العوام، فالمفْروض أن تؤدي ي حَجّك بشكل صحيح.
ولقد رأيْتُ بِعَيْني أشياء ينْدى لها الجبين؛ حُجاجٌ ما أحْرموا من الطائرة، فلما وَصَلْنا إلى جدَّة قالوا: متى الإحْرام؟! هؤلاء عليهم دم، ومنهم من لم يطُف طواف الإفاضة وهو رُكْن، وهناك من يسْأل وهو في المدينة أين قبْر محمَّد؟! هناك جهْل شنيع وأحدهم قال: أين القِبلة؟ فقال له أدهم: هذه هي الكعْبة فقال له: أنا أقول أين القبلة، وليس الكعبة؟!!، وآخر قالوا له: