اُرْجم إبْليس، فقال: ليس بيني وبينه شيء!! لا أُحِبُّ أن أرْجُمَهُ!!! فهذا الحاج دفع ماله جُزافًا، وضَيَّع وقْته، وهو لا يعلم منه شيئًا!
و قد كنا بِعَرَفات فرفع أدهم باب الخَيْمة فسَبَّهُ أحدهم بالدِّين!! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بِعَرَفات؟؟؟!
لذلك يجب أن يتَفَقَّه الإنسان قبل أنْ يحجّ.
8 -كتابة الوصية الشرعية قبل السَّفر، وهذه هي السنَّة.
9 -مرافقة من يُعينك على طاعة الله؛ فمن السنَّة أن يبْحث الحاجّ عن رفيق عالِمٍ ورِعٍ راغِبٍ في الخير والتُّقى، وكأنَّ الحجّ يتضاعف أجْرهُ إذا صاحبك رجلٌ تقِيّ عالِمٍ، كُنْ في صُحْبة الأخْيار، فإذا رأيْتَ في الحجّ من تعرفه من أهْل التُّقى فاصْحَبْهُ ودَعْ رِفاقَكَ، فهذا العالِم أو الداعيّة الملتزِم يُعَلِّمُكَ أحْكام حجِّك ومناسكه والآداب، فالأصْل مُصاحبة من يُعينك على طاعة الله؛ عالِمٍ أو داعِيَةٍ أو صاحب خِبْرة، فلا تبْحث عن السُّرور مع الأصْدِقاء، إنما من هم فوْقك من أهْل العِلْم، هذه عِبادة لا يلْزمك فيها أن تمْزح وتتسَلَّى، وإنما يلْزمك صُحْبة عالِمٍ.
10 -أن تَسْتَكْثِر من طيِّب الزاد والنَّفَقة ما أمْكنك، لِتُعينَ ذوي الحاجة، فإذا كان الإنسان مَيْسورًا وأخذ معه أدْوِية زائِدَة، أو أمتعة زائدة مما يحتاجها الحجاج (مثل أدْوِيَةُ الإسْهال، والمُسَكِّنات، وخافِضات حرارة، وأدوية الرَّشْح، كان هذا من باب تقديم يد المساعدة للإخوة، وله الأجر العظيم عند الله تعالى.
أذْكر أنَّهُ لَزِمني علبة دواء ثمنها خمسون ريالًا، وهو ما يُعادل سبعمائة ليرة! بينما ثمنها في سوريا ستُّ عشرة ليرة فقط!!