قال ابن الحاج:"ويقدم حفظ الدين من الضروريات على ما عداه عند المعارضة؛ لأنه المقصود الأعظم، قال تعالى:"وَمَا خَلَقْتُ ?لْجِنَّ وَ?لإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ" [الذاريات:56] ، وغيره مقصود من أجله، ولأن ثمرته أكمل الثمرات، وهي نيل السعادة الأبدية في جوار ربّ العالمين"
وقال الشاطبي: فأصول العبادات راجعة إلى حفظ الدين من جانب الوجود، كالإيمان والنطق بالشهادتين والصلاة والزكاة والصيام والحج وما أشبه ذلك، والعادات راجعة إلى حفظ النسل والمال من جانب الوجود، وإلى حفظ النفس والعقل أيضًا، لكن بواسطة العادات والجنايات، ويجمعها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وترجع إلى حفظ الجميع من جانب العدم"[الموافقات (2/ 18 - 20) ."
حفظ النفس (لرعاية حقوق الأنسان) : النهي عن كل اعتداء يمس بها كالقتل و التهديد ,كما اوجب الاسلام القصاص لحمايتها
وجاء في حفظ النفس قوله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مّنْ إمْلَاقٍ} [الأنعام:151] ، وقوله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُوا ?لنَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقّ} [الأنعام:151]
من السنة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اجتنبوا السبع الموبقات ) )قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: (( الشرك بالله