مفهوم الضرورة من الناحية الفقهية هو الضيق الشديد الذي يلحق بالإنسان فيؤدى إلى ضرر وأذى في نفسه أو عرضه أو دينه أو ماله.
ولغة: هي المشقة والألم
الفرق بين الضرورات والحاجيات والتحسينيات:
بالنسبة للحاجيات مع فوتها (لايقع جميع الناس في الحرج بل البعض فقط وهم من قامت لديهم الأعذار التي أدت إلى تشريع الحكم المخفف ,فالحرج والمشقة المدفوعان بالرخص إذا لم تشرع الرخص, لم يلحق كل الناس الحرج, بل يلحق بمن قامت بهم الأعذار كالمريض والمسافر, أما عدم شرعية الاحكام في الضرورات فيؤدي الى لحوق الضرر بجميع الناس .. ) كتاب الضروريات والحاجيات والتحسينيات -أ. د/محمد عبدالمعطي محمد علي ص 7
اما التحسينيات فهى كما قال الإمام الشاطبي: (الأخذ بما يليق من محاسن العادات وتجنب الأحوال المدنسات التي تأنفها العقول الراجحات) ومثال ذلك مكارم الأخلاق
قال الدكتور محمد عبدالمعطي محمد علي في كتابه الانف الذكر-عن التحسينيات- (فلايختل بفقدانها نظام الحياة كما هو الحال في المقاصد الضرورية, ولايدخل على المكلف حرج وضيق كما هو الحال في المقاصد الحاجية, لكن بفواتها تكون الحياة مستنكرة عند ذوي العقول وأصحاب الفطر السليمة) .