فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 27

المخلوق و هي دين الله القويم و طريقة المستقيم وقد اختارها الله و جعلها الطريق الموصل إليه سبحانه (إن الدين عند الله الإسلام) ثم اختارها لعباده و فرضها عليهم و لم يرض بغيرها بديلا عنها (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)

و قال ابن تيمية رحمه الله (الدعوة إلى الله هي الدعوة إلى الإيمان به و بما جاءت به رسله بتصديقهم)

قال الله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [1] .

-عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، (لما بعث معاذا إلى اليمن قال له: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله - وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله - فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) [2] .

(1) سورة يوسف: 108.

(2) أخرجاه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت