وما أكثر من يفرط من المسلمين في هذا الزمان بالضرورات الخمس وجُلّ المصائب والجرائم لا تخرج الا من التساهل في فتنة المال وأمره عظيم (المال والبنون زينة الحيادة الدنيا) [1] وأيضًا ما هو مشاهد من حولنا من كثرة الهرج والمرج وقتل النفس لأحقر الأسباب حيث لا يدري الإنسان فيما قتل ولماذا قتل، أما الأعراض فحدث ولا حرج فاستباحتها صارت مألوفة وتطالعنا الأخبار في كل حين بالمنتن والمقزز مما يحدث من انتهاك لأعراض المسلمين في أرجاء المعمورة وأما أم الخبائث فتعددت مسمياتها وأنواعها وأاضررها النفسية والاجتماعية ..
فأسأل الله أن يحفظنا وإياكم من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يحفظ علينا ديننا وأمننا.
والله الهادي إلى سواء السبيل،،،،
(1) الكهف: 46.