4 -أخرج أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد عن عائشة رضي الله عنها:"كانت فاطمة رضي الله عنها إذا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قامت إليه فأخذت بيده وقبلته وأجلسته في مجلسها، وإذا دخلت عليه قام إليها النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه" (2/ 92) (24/ 52)
5 -خرج الإمام أحمد والترمذي بإسناد صحيح عن أنس - رضي الله عنه - قال:"لم يكن شخص أحب إليهم - يعني الصحابة - رضي الله عنهم - من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا لا يقومون له إذا دخل عليهم؛ لما يعلمون من كراهيته لذلك" (24/ 50)
6 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ويل للذي يحدّث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد (6/ 492) (7/ 75)
7 -قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل (وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين في والمتجالسين في والمتباذلين في) أخرجه الإمام مالك رحمه الله بإسناد صحيح (4/ 378)
8 -ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم- أنه سأله سائل فقال: يا رسول الله هل بقي لوالدي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال عليه الصلاة والسلام: (( نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ) ) (25/ 370)
9 -صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة بإسناد جيد. (6/ 254) (24/ 242)
10 -صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما عرج به مر على قوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقال: (يا جبريل من هؤلاء) ؟ فقال (هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم) أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن أنس رضي الله عنه، وقال العلامة ابن مفلح إسناده صحيح، قال: وخرج أبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة مرفوعا: (أن من الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق) (5/ 401)