1 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) خرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن (3/ 101)
2 -ما يورده كثير من الناس على أنه حديث (تزوجوا فقراء يغنكم الله) لا أصل له ولم أره بإسناد قوي ولا ضعيف إلى الآن وفي القرآن غنية عنه وكذا هذه الأحاديث التي أوردناها. (3/ 329)
3 -حديث سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا تزوج أحدكم فكان ليلة البناء فليصل ركعتين، وليأمرها فلتصل خلفه فإن الله جاعل في البيت خيرًا ) ).ذكره الحافظ الذهبي في الميزان ص 464 ج 1 في ترجمة حجاج بن فروخ الواسطي وقال ما نصه: هذا حديث منكر جدًا. وذكر أن ابن معين والنسائي ضعفًا حجاجًا المذكور انتهى كلام الذهبي .. وقال الحافظ في اللسان ما نصه: قال العقيلي ص 177 ج 1 رواه عبد الرزاق عن ابن جريح قال حُدِّثت أن سلمان قال: فذكر نحوه، انتهى المقصود. قال الحافظ في اللسان أيضًا في ترجمة حجاج المذكور عبد كلام العقيلي المذكور آنفًا قال أبو حاتم شيخ مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وذكره الساجي في الضعفاء. وقال ابن الجاورد في الضعفاء: ليس بشيء.
وبهذا يعلم ضعف حديث سلمان المذكور؛ لضعف الحجاج، ولجهالة في رواية عبد الرزاق؛ لأن ابن جريح لم يذكر من حدثه، أما توثيق ابن حبان فلا يعول عليه؛ لكونه معروفًا بالتساهل في ذلك. (26/ 272)
4 -ثبت في المسند وسنن أبي داود بسند صحيح، عن معاوية - رضي الله عنه - أنه رفع إليه أمير المدينة: أن شخصين تزوجا شغارًا، وقد سميا مهرًا، فكتب معاوية - رضي الله عنه - إلى أمير المدينة أن يفرق بينهما، وقال: هذا هو الشغار الذي نهى عنه النبي - عليه الصلاة والسلام - مع أنهما قد سميا مهرًا - فدل ذلك، على أن الشغار هو ما فيه مشارطة - سواء سمي فيه المهر أم لم يسم فيه المهر - والحكمة في ذلك - والله أعلم - أنه وسيلة لظلم النساء، وإجبارهن على أزواج لا ترضاهم النساء، وسبب - أيضًا - لعدم المبالاة بمهورهن، وسبب - أيضًا - للنزاع المتواصل والخصومات الكثيرة (20/ 279)