الصفحة 29 من 124

26 -صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر" (7/ 373)

27 - (( أفضل الناس عند الله منزلةً يوم القيامة إمام عادل رفيق، وشر عباد الله منزلةً يوم القيامة إمام جائر ) )رواه الطبراني في الأوسط من رواية ابن لهيعة ذكره المنذري في الترغيب. وابن لهيعة ضعيف، ولا شك أن الإمام العادل الرفيق من أفضل الناس؛ لما في عدله من النفع العظيم، والمصالح الكثيرة للمسلمين وغيرهم. ولا شك أيضًا أن الإمام الجائر من شرّ الناس؛ لما في جوره وظلمه من المضار الكثيرة على المسلمين. وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( سبعةٌ يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ) ) [1] وبدأ بالإمام العادل. وفي الصحيحين أيضًا عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من عبدٍ يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت، وهو غاش لرعيته إلا حرّم الله عليه الجنة ) ) [2] . (26/ 208)

1 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الماء طهور لا ينجسه شيء أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي بسند صحيح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (10/ 14)

2 -ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في زمزم: (( إنها مباركة إنها طعام طعم ) ), وزاد في رواية عند أبي داود بسند جيد: (( وشفاء سقم ) )وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ماء زمزم لما شرب له ) )وفي سنده ضعف، ولكن يشهد له الحديث الصحيح المتقدم (10/ 27 - 28) (25/ 278)

3 -عن عيسى بن يزيد عن أبيه رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات ) )رواه ابن ماجه بسند ضعيف، قاله الحافظ في البلوغ.

قلت: وأخرجه أحمد وهو ضعيف، كما قال الحافظ؛ لأن عيسى وأباه مجهولان، قاله ابن معين، وجزم بذلك الحافظ في التقريب ومما يدل على ضعفه أن هذا العمل يسبّب الوسوسة والإصابة بالسلس، فالواجب ترك ذلك. (26/ 293)

(1) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، برقم 660، ومسلم في كتاب الزكاة، باب فضل إخفاء الصدقة برقم 1031.

(2) أخرجه البخاري في كتاب الأحكام، باب من استرعى رعية فلم ينصح برقم 7150، ومسلم في كتاب الإيمان، باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار برقم 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت