الصفحة 82 من 86

أخي الحبيب:

فياليت أن الله يغفر ما مضى

ويأذن في توباتنا فنتوب [1]

أخي المسلم:

وأنت في طريق التوبة تلمس علامات صحة التوبة في أمور خمسة:

أولًا: أن يكون بعد التوبة خيرًا مما كان قبلها.

ثانيًا: أن لا يزال الخوف مصاحبًا له، لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر إلى أن يسمع البشرى تأتيه: {أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت: 30] .

ثالثًا: انخلاع قلبه، وتقطعه، ندمًا وخوفًا، وهذا على قدر عظم الذنب.

رابعًا: انكسار وذل، وخضوع بين يدي الله.

خامسًا: الازدياد في الأعمال الصالحة والمداومة عليها.

قال يحيى بن معاذ: للتائبين فخر لا يعادله فخر، فرح الله بتوبتهم.

أخي الحبيب:

حان وقت التوبة والرجوع ... والإيمان والخشوع والندم والدموع فاسكب العبرات، وادع رب الأرض والسموات ..

(1) موارد الظمآن: 2/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت