الصفحة 9 من 86

خلق الله الإنسان للطاعة والعبادة، وفتح له باب التوبة والإنابة، يستدرك بها ذنوبه، ويمسح بها تقصيره، ويصلح بها زلاته.

فالتوبة واجبة على الدوام، لأن الإنسان لا يسلم من معصية، ولا يخلو من نقص إنما الخلق يختلفون في المقادير وقد أمر الله - عز وجل- بالتوبة، فقال: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] .

وفي آيات كثيرة حث على التوبة والرجوع والأوبة ...

قال -جل وعلا-: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31] .

وهذا نبي الهدى والرحمة يقول في الحديث الشريف: «يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة» [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابين» [2] .

وانظر إلى عظيم فضل الله -جل وعلا- على التائب العائد قال - صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» [3] .

(1) رواه مسلم.

(2) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم.

(3) رواه ابن ماجه والطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت