الصفحة 10 من 44

ثمر الخاطر

فبهذه الممارسة المشينة وجدوا رواجًا لهم في سوق السفهاء والجهلة، وهي محاولة

جادة منهم لتفريق الصف وزعزعت أركانه، وأيضًا محاولة الاصطفاف مع الطابور

الخامس إن لم يكونوا قد اصطفوا.

أهذه هي السلفية التي كان عليها الصحابة والتابعون لهم بإحسان؟؟

أم أنها بحق خلوفية لا سلفية!!.

ومن الألقاب الممتهنة والمدنسة بأصحابها لقب (شيعي) /

قال ابن منظور في (اللسان) تحت مادة / شيع:

"شيعت فلانًا اتبعته، وشايعه تابعه وقواه، وشيعه خرج معه عند رحيله ليودعه."

وقال الراغب الأصفهاني في المفردات:

الشيعة هم من يتقوى بهم الإنسان وينتشرون عنه، قال تعالى: (( وإن من شيعته

لإبراهيم )) ، الصافات 83، وقوله: (( هذا من شيعته وهذا من عدوه ) )، القصص.

إذًا من خلال هذه المعاني اللغوية يتبين لنا أن لفظة (الشيعة) يقصد بها الأتباع

والنصرة، فتقول: شيعة فلان أي أتباعه في طريقته وأنصاره عليها.

وقال الفيروزآبادي في قاموسه:

"وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليًا وأهل بيته، حتى صار اسما لهم خاصا ً"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت