ثمر الخاطر
فأقسم بالله ووالله وتالله لو اجتمعت رغبات الناس في تقبل الربا والزنا
واللواط والخمر وكل حرام ما أصبح حلالًا يومًا من الأيام، ولا عذرًا في النهي عنه.
وخلاصة القول في هذا أن جريمة امتهان الأوصاف والواجبات تمت على أيدي
أدعيائها وأعدائها، فأصبحت بسببهم شبهة أو عارًا يرمي به المسلم أخاه.
وختامًا: كفوا عن هذا الهراء والافتراء أيها الأدعياء والأعداء أو هاتوا برهانكم
إن كنتم صادقين.
والحمد لله رب العالمين.
حرر في 26/ 4 / 1424 هـ