الصفحة 42 من 44

ظل حلم الشهادة يلوح لعمرو منذ فارق أباه، فلما كانت معركة اليرموك بادر إليها

عمرو مع المبادرين، وما زال يقاتل حتى أدرك الشهادة التي مناه بها أباه.

رحم الله الطفيل الدوسي، فهو الشهيد وأبو الشهيد.

48.... الهمة العالية عند عمرو - رضي الله عنه - والتي غرسها فيه أباه فهو منذ فارق أباه

وهو يتمنى الاستشهاد في سبيل الله واللحاق بأبيه في الجنة، فما أعظمها من

أمنية ومنافسة بين الولد وأباه.

48.وجوب إكرام أهل الجهاد في سبيل الله، كما فعل ذلك الخليفة الراشد / عمر بن

الخطاب - رضي الله عنه - مع عمرو بن الطفيل - رضي الله عنهما -.

50.... قرا ءة سير الصالحين، والنظر فيها بتأمل واستخلاص الحكم والأحكام، والفوائد

والعبر منها سبيل للتأسي بها، وشحذ للهمم للارتقاء بها إلى القمم.

تلك إشارات عابرة، وكلمات قاصرة من سيرة هذا الصحابي الجليل لتكون نبراسًا

لنا في طريق حياتنا التربوية والدعوية، والله أسأل أن ينفع بها، ويجعل ذلك

خالصًا لوجهه الكريم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

والحمد لله رب العالمين.

(*) أخي الحبيب / نص هذه القصة مقتبس من كتاب (صور من حياة الصحابة) د. عبد الرحمن الباشا، فآثرت أن لا أخرج عن هذا النص حتى لا يتشعب القارىء بين تعدد روايات القصة واختلاف ألفاظها.

حرر في 15/ 10 / 1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت