إن الوضوح في تحديد الهدف من بداية الحياة وخاصة الهدف الأساس يريحك من كثير من التردد والحيرة والتذبذب بين الأعمال مما تطيقه ومما لا تطيقه مما يصلح لك ومما لا يصلح لك.
بعض الناس مرة يقول أريد كذا فيسير في طريقه، وبعد مدة يندم على فعله ويقول كيف شغلت وقتي بهذا، ثم يعود إليه مرة أخرى، كل هذا يحدث دون رأي واضح أو جواب مقنع بل حسب التيارات المتغيرة كل يوم، وحسب الأحداث التي تستجد كل وقت.
فمسألة تحديد الأهداف وحفظها من أهم المهارات التي يجب على الإنسان أن يتقنها وأن يستفيد منها في رسم طريق النجاح في الحياة.
وفي هذا المقام يؤكد على التوسط في قبول آراء الآخرين في تحديد أهدافك، تسمع وجهات نظرهم وآراءهم، ثم تدرسها وتفكر فيها، أما الرفض التام لكل نصيحة أو توجيه، أو الاستسلام التام والانسياق مع كل رأي، فهذا مسلكان غير صحيحين في رسم خريطة الحياة.
فالأول يسبب الحرمان من نصائح سديدة وأفكار قيمة، والثاني يوقع الشخص في حيرة واضطراب.
ومما يؤكد عليه تأكيدا مضاعفا أن يكون لدى كل شخص بصيرة بنفسه وبما هو جدير به، وألا يكون للمقارنة بالآخرين أي أثر في تحديد الأهداف، فالمقارنة غير الواعية تصيب الإنسان في مقتل وتشل نشاطه، وتصده عن إنجاز أهدافه وتحقيق طموحاته في الحياة، فكن ذاتك ولا تحاول أبدا أن تكون غيرك.
مفاتيح تحقيق الاهداف سبعة يجمعها قولك: (حور عين) ، وبيانها إجمالا كما يلي:
(ح) : حدد: أي قرر.