إن من أسباب الفشل في تنظيم الوقت أمور منها:
الفوضى، و النسيان، والغفلة، والاستعجال، والكسل، فالفوضى علاجها في حدد، والنسيان علاجه حدث، والغفلة علاجها وكل، والاستعجال علاجه ركز ويسر، والكسل دواؤه عقب.
فبإذن الله تعالى من يستخدم هذه المفاتيح ويطبقها فسيرى النور والفسحة في تنظيم وقته، وبإذن الله تعالى يتمكن من إنجاز أهدافه؛ هدفا بعد هدف، وينتقل من نجاح إلى نجاح، ويصعد في سلم المجد درجات عالية.
من يتدرب على هذه المفاتيح السبعة فإنه سيحس بالجدية والاحترام، ويشعر بأن الوقت يتسع من حوله ويتضاعف، مثل البيت الذي كان مليئا بأثاث قديم قد ضيق الغرف وأغلق الممرات فتم إخراجه وقمنا بتنظيف المكان وطلائه ووضع قطع قليلة من الأثاث الفخم المميز، وأضيئ بأنواع راقية من الإنارة، فقارن بين الصورتين:
الأولى: هي حال كثير منا ممن يسمح لكل شيء أن يدخل وقته وحياته.
الثانية: هي صورة من نظف وقته أولا ثم شغله بأشياء قليلة لكنها غالية وجميلة.
يجب عليك أن تكون حارسا أمينا على بوابة وقتك وحياتك فلا تسمح بالدخول إلا لمن يرجى منه الفائدة والخير.
ما سبق ذكره عن المفاتيح السبعة لإنجاز الأهداف يبقى كلاما نظريا مالم تجمع إليها برنامجا عمليا يبين كيفية نقل المعرفة إلى التطبيق ويمثل هذا الجانب برنامج (مواعيد) فهو عبارة عن برنامج متكامل يعالج الجانب العملي التطبيقي لتحقيق الأهداف بدءا من تدوين الهدف حتى إنجازه، وهو برنامج الكتروني تم تصميمه على برنامج (ميكروسوفت أكسس) ، ويمكن استخدامه على الحاسبات الكفية (بوكيت بي سي) بمختلف أنواعها، وهو متوفر على موقع القرآن والحياة.