حدد مواعيد النوم بكل دقة وواقعية ويجب أن تكون واقعيا عند تحديد الوقت اللازم للنوم لتحصل النفس على نشاطها، لا تحاول أن تقلل من ساعات النوم بحجة حفظ الوقت خاصة ما دمت في بداية التدريب، ولا تغالب نفسك في هذا الأمر، يمكن التدريب والمجاهدة في أمور أخرى أما النوم فيجب أن تأخذ النفس كفايتها منه.
نعم حدد مواعيد كافية للنوم وتقيد بها واحذر الفوضى في هذا الأمر فامنع أي دعوة للاسترخاء والكسل خارج الوقت المحدد.
المقدار الكافي للنوم يختلف من شخص إلى آخر، وكل أدرى بنفسه، ويمكن معرفة المقدار الكافي بالقياس والتجربة، ولا يصح المقارنة بالآخرين في هذا الأمر بل عليك معرفة ما يناسبك أنت دون غيرك، واحذر من الخطأ في القياس في هذه المسألة الذي يؤدي لليأس والإحباط أو لضياع الوقت في النوم.
وعليك بالتدريب والتربية لتقليص ساعات النوم إلى الحد الأدنى دون إفراط أو تفريط.
وتذكر أنه كلما تغيرت الظروف والأحوال فأول خطوة تقوم بعملها هو تحديد مواعيد النوم.
فمثلا عند دخول شهر رمضان أو بداية إجازة أو بداية دوام او دراسة، أو الانتقال من وظيفة إلى وظيفة، تقوم أولا بتحديد مواعيد النوم ثم بقية المواعيد المتكررة يوميا.
هي المواعيد التي تتكرر أسبوعيا مرة أو أكثر بصفة منتظمة في بعض أيام الأسبوع وهي ثلاثة أنواع:
الأول: مع الغير مثل: الدوام، الدراسة، الدروس، صلاة الجمعة، اجتماعات، مجالس، لقاءات، رحلات، جلسات الخ.
الثاني: مواعيد أسبوعية لتنفيذ الأهداف الكبيرة (المشاريع) .
الثالث: مواعيد أسبوعية لصفحة إدارة المهمات.