فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 121

توزيع الوقت بين العمل والراحة لكل منهما دقائق محددة، فمثلا يكون للعمل أربعون دقيقة، وللراحة عشر دقائق.

ويكون حساب الدقائق لكل عمل من حيث بدأ تنظر إلى الساعة ثم تحسب مثلا أربعين دقيقة متى انتهت يبدأ وقت الراحة، ثم تحسب عشر دقائق متى انتهت يبدأ وقت العمل، وهكذا في تتابع حتى ينتهي الوقت الطويل المخصص لهذا العمل.

1 -توليد اليقظة والشعور بمرور الوقت فعند تطبيق هذه القاعدة ترى بجلاء ووضوح كيف تمر الدقائق سريعة وخاصة كلما نقصت الدقائق المحددة، لأن النهاية تكون قريبة ويحصل ترقبها والإحساس بها.

2 -كثرة الإنجاز ووفرة الإنتاج وهذا أمر يمكن تجربته والحكم عليه.

3 -تجديد النشاط وكسر الرتابة حين يحصل التناوب بين العمل والراحة، الجلوس والقيام وتمديد العضلات.

4 -تربية النفس على الفعل والترك بالتناوب وهذا فيه تقوية وتربية للإرادة ظاهر وجلي.

5 -في ضمنها تحقيق لمبدأ وقاعدة: حدد النهاية والتي لها الأثر الكبير في إنجاز الأهداف.

8 -وجود الترقب المستمر لنهاية قريبة يطرد النوم والنعاس، وتناوب الجلوس والقيام يولد النشاط الحركي.

9 -وجود التشويق لإكمال العمل إذا كنت أنهيته قبل ذلك وخاصة في بعض المراحل ولبعض الأعمال.

10 -حصول التركيز الشديد لأن أي خاطرة أو مقاطعة تؤجلها إلى وقت الراحة فيصفي لك وقت الجد والعمل، بينما لو كان الوقت عاما غير مقسم لحصل التداخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت