هنا تكتب الأمنيات التي تتمنى أن تتحق وإن لم تكن قادرا في الوقت الحاضر على إنجازها، وجعلت في تصنيف مستقل لأن مثل هذه الأماني لا يمكن تنفيذها ولا يصح نسيانها فتكتب في تصنيف مستقل ليتم التذكير بها والتطلع إلى إنجازها، مع أهمية استمرار التفكير في الحلول والوسائل التي تقرب تحقيق مثل هذه الأمنيات، وإن لم يتم تحققها فتكون قد حصلت على ثواب النية الجازمة لفعلها وإن كنت لم تفعل بسبب عدم القدرة، ومما يدل على ذلك: حديث: إذا مرض العبد أو سافر، وحديث إنما الدنيا لأربعة، وحديث إن أقواما خلفنا بالمدينة، وحديث إن الله كتب الحسنات والسيئات، وحديث من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم، وغيرها مما يدل على أن المسلم يثاب ويؤجر على النية الجازمة وإن لم يتمكن من الفعل بسبب العذر.
مع العلم أن مثل هذه الأمنيات والتطلعات لا يصح إدخالها ضمن الأهداف ما دامت كذلك لأن من شرط الهدف أن يكون مقدورا عليه قابلا للتنفيذ.
يكتب هنا كل الأمور التي كانت يوما ما عبارة عن طموح وأمل وحلم يراد تحقيقه ثم يسره الله تعالى وتحقق وأنجز وفي هذا فوائد:
الأولى: استمرار ودوام شكر الله تعالى على هذه النعمة، والتذكير بذلك كلما فتحت هذه الصفحة.
الثانية: شحذ الهمة والنشاط عندما تتذكر كيف أنه كان في يوم ما صعبا وبعيدا ثم يسر الله تعالى إنجازه وكيف تحقق مع الوقت وبمواصلة الجهد والسعي.