أخي المبتلى!
احذر الشهوات وأسبابها، ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة تمتصُّ كلَّ قذر، وتجنَّب كل ما يؤدي بك للوقوع في العشق المحرم من مقروء ومنظور ومسموع ..
واعلم أن مصيرك إلى الله، ومآلك الوقوف بين يديه للعرض عليه، فتزود من البر والتقوى حتى يرضى، وكن له كما يحب يكن لك كما تحب، فما عند الله خير وأبقى
والحمد لله رب العالمين.