الصفحة 25 من 50

ومما هو جدير بالذكر أن قيح الالتهابات المبيضية المتقيحة لا يحتوي إلا على هذه الجراثيم.

إن الإفراز المهبلي العادي له فعل شديد المفعول، وهذا الفعل يعود إلى وجود حامض اللبنيك الذي تنتجه الباسلات المهبلية, فتكون جميع أنواع الالبتهابات ناجمة عن هجوم البكتريا, وإصابتها للمهبل.

والأسباب المهيئة لهذه الالتهابات هي أية حالة تؤثر في الإفراز, فتجعله قلويًّا أو متعادلًا، والحالات التي تحدث ذلك أهمها وجود الدم الذي يحول الوسط الحامضي إلى القلوية أو التعادل، ووجود الدم يحدث طبيعيًا أثناء المحيض.

ويدعو كذلك إلى تحويل الوسط الحامضي إلى القلوي أي مهيج آلي للغشاء المخاطي كوجود أشياء غريقة في المهبل, أو الوطء أثناء الحيض.

من هنا يتضح لنا أن الحيض والوطء أثناءه هو أهم الأسباب المهيئة لالتهاب المهبل [1] .

(1) القرآن والطب للدكتور محمد وصفي ص 75:67. الإعجاز العلمي في القرآن والسنة العلاقة الجنسية في ضوء القرآن دكتور عبد المجيد زنداني. المؤتمر الدولي الأول 18 - 21 أكتوبر 1987 إسلام آباد، خلق الإنسان بين الطب والقرآن ص:100 وما بعدها، الموسوعة الطبية الفقهية الدكتور أحمد محمد كنعان- طبع دار النفائس ص 413.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت