الصفحة 45 من 50

إذا الإيمان ضاع فلا أمان ... ولا دنيا لمن لم يحيى دينا

ومن رضي الحياة بغير دين ... فقد جعل الفناء له قرينا

هذه هي النتائج الطبيعية لمن يبتغي غير طريق الله، ويستحل ما حرمه الله، فقد أمرنا الله باعتزال موضع الحيض من النساء أثناء فترة الحيض، وأمرنا ألا نأتي النساء في الدبر, وأن يكون الإتيان في الموضع المخصص لذلك, ما لم يكن هناك مانع شرعي من ذلك، فمن لم يتبع ما أمر الله به ورسوله حق عليه العذاب, وأي عذاب هذا الذي ينتظر به صاحبه الموت بألوان متعددة من المرض.

ومن يتق الله يجعل له مخرجًا، أسأل الله أن يعصمنا, وأمة المسلمين من الزلل, ويحمي أبناءنا وبناتنا, ويحفظهم من سبل الشياطين, والحمد لله الذي أعزنا بالإسلام؛ لأننا مهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله.

تتمثل أهم النتائج التي وصلت إليها خلال البحث فيما يلي:

1 -أجمع الفقهاء على تحريم إتيان المرأة أثناء الحيض.

2 -اتفق الفقهاء على جواز الاستمتاع بالمرأة بما فوق السرة, ودون الركبة.

3 -اختلف الفقهاء في الاستمتاع بالمرأة بما بين السرة والركبة أثناء الحيض, والراجح اجتناب هذا الموضع أثناء الحيض سدًّا للذرائع, وعملًا بالأوثق والأحوط.

4 -اتفق الفقهاء على أن المرأة إذا انقطع عنها دم الحيض, واغتسلت الغسل المعهود في الجنابة, حل لزوجها أن يطأها في الفرج.

5 -اختلف الفقهاء فيما إذا كانت الحائض قد انقطع دمها, ولم تغتسل هل يأتيها زوجها أم لا؟ والراجح ألا يأتيها زوجها حتى تغتسل أو تتيمم إذا كان التيمم مشروعًا في حقها, كأن لم تجد الماء، أو وجدته ولكن في استعماله ضرر لها بسبب مرض أو غيره.

6 -اختلف الفقهاء فيمن وطأ زوجته وهي حائض عامدًا عالمًا بالتحريم, هل عليه كفارة أم لا؟ والذي ترجح لدي أنه إذا كان موسرًا فيستحب له أن يكفر، وإن كان غير ذلك فلا كفارة عليه، وعليه التوبة والاستغفار، على خلاف في مقدار الكفارة دينار أو نصف دينار, وقدر الدينار بما يعادل 4.24 جرام من الذهب.

7 -إن المرأة أثناء الحيض تعتريها تغيرات فسيولوجية, لا تجعلها مهيأة للمعاشرة الزوجية, والإسلام قدر لها هذا الوضع, فأمرها أثناء الحيض بترك الصلاة والصيام؛ مراعاة لصحتها, ورحمة بضعفها, والأجدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت