الصفحة 11 من 64

18 -إن العاقبة تكون لهم، قال تعالى: /وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى /طه:46، وقال تعالى: /وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ /ص:49]، وقال تعالى: /إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ /هود:49.

19 -إنها: سببٌ لحصول البشرى في الحياة الدنيا، سواء بالرؤيا الصالحة، أو بمحبة الناس له والثناء عليه، قال تعالى: /الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63 (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ / يونس:64،63.

قال الامام أحمد عن أبي الدرداء عن النبي /في قوله تعالى: /لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا /قال: (الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو تُرى له. (

وعن أبي ذر الغفاري /أنه قال: يا رسول الله، الرجل يعمل العمل، ويحمده الناس عليه، ويثنون عليه به فقال رسول الله /: تلك عاجل بشرى المؤمن.

20 -إن التقوى: إذا أخذت النساء بأسبابها والتي من ضمنها عدم الخضوع في القول فإنها تكون سببًا في ألا يطمع فيهن الذين في قلوبهم مرض، قال تعالى: /يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا /الأحزاب:32.

21 -إن التقوى: سببٌ لعدم الجور في الوصية، قال تعالى: /كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ / البقرة:180.

22 -إن التقوى: سببٌ في إعطاء المطلقة متعتها الواجبة لها، قال تعالى: /وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ / البقرة:241.

23 -إن التقوى: سببٌ في عدم ضياع الأجر في الدنيا والآخرة، قال تعالى بعد أن منّ على يوسف عليه السلام بجمع شمله مع إخوته: /إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ / يوسف:90.

24 -إن التقوى: سببٌ لحصول الهداية. قال تعالى: /ألم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ / البقرة:2،1.

ثانيًا: الفوائد المترتبة على التقوى في الآخرة:

1 -إن التقوى: سببٌ للإكرام عند الله عز وجل، قال تعالى: /إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ / الحجرات:11.

2 -إن التقوى: سببٌ للفوز والفلاح، قال تعالى: /وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ / النور:52.

3 -إنها: سببٌ للنجاة يوم القيامة من عذاب الله، قال تعالى: /وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا / مريم:72،71. وقال تعالى: /وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى /الليل:17.

4 -إنها: سببٌ لقبول الأعمال، قال تعالى: /إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ /المائدة:27.

5 -إن التقوى سببٌ قويٌ لأن يرثوا الجنة، قال تعالى: /تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا / مريم:63.

6 -إن المتقين لهم في الجنة غُرفٌ مبنيةٌ من فوقها غُرف، قال تعالى: /لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ / الزمر:20.

وفي الحديث: إن في الجنة لغرفًا يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها فقال أعرابي: لمن هذا يا رسول الله؟ قال /: لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلّى بالليل والناس نيام.

7 -إنهم بسبب تقواهم يكونون فوق الذين كفروا يوم القيامة في محشرهم، ومنشرهم، ومسيرهم، ومأواهم، فاستقروا في الدرجات في أعلى عليين، قال تعالى: /زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ /البقرة:212.

8 -إنها: سببٌ في دخولهم الجنة، وذلك لأن الجنة أُعدت لهم، قال تعالى: /وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ / آل عمران:133]. وقال تعالى: /وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ / المائدة:65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت