بسم الله الرحمن الرحيم
سورة البقرة:
الأية (2) (( ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ) ).
يقول سيد قطب (رحمه الله) في كتابه القيم (في ظلال القران) : ومن اين يكون ريب او شك؟ ودلالة الصدق و اليقين كامنة في هذا المطلع، ظاهرة في عجزهم عن صياغة مثله (( يقصد العرب الذين نزل القران الكريم بين ظهرانيهم ) )من مثل هذه الأحرف المتداولة بينهم (( الم ) )المعروفة لهم من لغتهم.
هدى للمتقين: الهدى حقيقته و الهدى طبيعته والهدى كيانه و الهدى ماهيته ولكن لمن؟ لمن يكون ذلك الكتاب هدى ونورا و دليلا ناصحا مبينا؟ للمتقين. فالتقوى في القلب هي التي تؤهله للأنتفاع بهذا الكتاب. هي التي تفتح مغاليق القلب له ليدخل ويؤدي دوره هناك. هي التي تهيئ لهذا القلب أن يلتقط