الصفحة 26 من 64

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة البقرة:

الأية (2) (( ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ) ).

يقول سيد قطب (رحمه الله) في كتابه القيم (في ظلال القران) : ومن اين يكون ريب او شك؟ ودلالة الصدق و اليقين كامنة في هذا المطلع، ظاهرة في عجزهم عن صياغة مثله (( يقصد العرب الذين نزل القران الكريم بين ظهرانيهم ) )من مثل هذه الأحرف المتداولة بينهم (( الم ) )المعروفة لهم من لغتهم.

هدى للمتقين: الهدى حقيقته و الهدى طبيعته والهدى كيانه و الهدى ماهيته ولكن لمن؟ لمن يكون ذلك الكتاب هدى ونورا و دليلا ناصحا مبينا؟ للمتقين. فالتقوى في القلب هي التي تؤهله للأنتفاع بهذا الكتاب. هي التي تفتح مغاليق القلب له ليدخل ويؤدي دوره هناك. هي التي تهيئ لهذا القلب أن يلتقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت