الصفحة 10 من 27

والطالب الناجح لا يهمل دروسه مهما كانت طبيعتها لكنه يوازن جهده ووقته بحسب نقطتين اثنتين:

الأولى: قيمة المادة التي يدرسها بالنسبة لباقي المواد.

والثاني: مدى قوته أو ضعفه في المواد.

فلو كان مثلا تخصصه في العلوم الرياضية فلا بد أن يعطي الجهد والأولوية لمادة الرياضيات ولكن إذا كان نجاحه متوقفًا على إتقانه للغة الإنجليزية وهي مادة ثانوية في تخصصه وهو في الوقت نفسه يشكو من ضعف حاد فيها فلا بد أن يعطي أيضًا مزيدًا من الاهتمام لدراسة اللغة الإنجليزية دون أن يفرط في إعطاء الأولويات للرياضيات.

وعلى هذا يقاس الأمر في سائر المواد .. فتراعي الدروس التي هي محور التخصص دون التفريط في دروس المواد الثانوية.

أخي الطالب: قبل أن تقرر اختيار أي صديق في حياتك عامة أو حياتك الدراسية خاصة لا بد أن تتذكر جيدًا أن: الصاحب ساحب!

وتأمل في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» [1] .

قال ابن مسعود رضي الله عنه: «ما من شيء أدل على شيء

(1) رواه أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت