الإحساس بالمسئولية في الحياة هو أهم ما يشعر الطالب بحاجته إلى الجد والاجتهاد، والطموح إلى النجاح، وهذا يرجع في العمق إلى مدى قدرة الطالب على تصور حقيقة دوره في الحياة! وإلى مدى بعد نظره!
والشعور بالمسئولية خلق نبيل يدفع الإنسان إلى تصور العواقب واتخاذ الأسباب بقدر المستطاع لنيل أجمل ما في تلك العواقب!
ومسئولية الطالب في الحياة نوعان:
مسئولية عامة: فهو مسئول عن نفسه في سائر تصرفاته مثله مثل سائر البشر وتتنوع مسئولياته مثله مثلُ سائر البشر وتنوع مسئولياته في هذا الباب بحسب وضعه، وهو كيفما كان وضعه الاجتماعي وغيره فهو مسئول أمام الله سبحانه عن تحقيق العبادة في كافة جوانب حياته.
فهو مسئول عن صلاته، وصومه وعقيدته! ومسئول عن سمعه وبصره وفؤاده!
ومسئول عن واجباته وفرائضه!، ومسئول عن خلقه وشبابه ووقته وماله وكسبه وإنفاقه!
وهذه المسئوليات وغيرها كلها تندرج تحت مسئولية العبادة لله، التي من أجلها خلق ولأجلها وجد كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} .