الفصل أو غيره.
4 -قدرة الطالب على توسيع مداركه الثقافية.
5 -السلامة النفسية للطالب وارتفاع معنوياته عند الامتحان.
6 -صلابة التكوين العلمي للطالب وقدرته على الارتقاء بمستواه إلى أعلى المراتب والمناصب أيضًا.
7 -امتلاك الطالب لمساحة واسعة من الوقت تمكنه من الراحة والأعمال الأخرى.
8 -ابتهاج الأسرة بأسلوب الطالب قبل نجاحه وإعذاره في حالة رسوبه لسبب خارج عن إرادته.
وإذا كان الطالب الناجح المتدرج في تناول دروسه ينال تلك النتائج الهامة، فإن الطالب الذي يسمح بتراكم الدروس واجتماعها إلى لحظة الامتحان يتأثر بنتائجها السلبية ولا بد. ولو لم يكن منها إلا السهر المؤذي والقلق النفسي وهشاشة التكوين العلمي لكان جديرًا بالطالب تلافيها .. كيف وهي سلوك يحتوي على كل معاني دون الهمة وفقدان الطموح!
ولا يفوتك عند العزم على التدرج في مراجعة الدروس أولًا بأول أن تكون متوازنًا في برنامج المراجعة، بحيث يعطي الجهد الأكبر للمواد الرئيسية في التخصص الذي أنت بصدد دراسته مع عدم إهمال المواد الثانوية.