ظاهرة"التراكم"هي من أشهر الظواهر السلبية التي تعرقل نجاح الطالب في مشروعه الدراسي! ويسطع نحم هذه الظاهرة المتفشية في كل دورة امتحان إذ يتهافت أغلب الطلاب مهرولين إلى المكتبات رغبة في نسخ ركام الدروس لطيلة الفصل الدراسي .. بل إن من الطلاب من يعمد إلى نسخ كافة دروسه قبل الامتحان بأيام، ومنهم من يعمد إلى النسخ ليلة الامتحان نفسها!
طبعًا فهناك من الطلاب من يمتلك طاقة الحفظ المؤقت السريع والذي يتلاشى بعد انتهاء الامتحان على الفور! ويبقى الطالب كما لو أنه لم يتلق العلم قط! بينما تظهر نتائج الامتحان شاهدة بنجاحه .. ولا يمكن معرفة مدى هشاشة مثل هذا الأساس عند هذا الطالب إلا عند الأمد البعيد أو عند محك تطبيقي في وظيفة معينة ونحو ذلك مما لا يخفى! وتفاديًا للفشل .. وكذلك للنجاح الفاشل.
عليك أخي الطالب أن تتعلم النظام في أسلوب دراستك .. وأن تدرك أن أول نقطة في النظام هو مراجعة الدروس أولًا بأول.
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسرت آحادًا
ومراجعتك للدروس بالتدريج دون السماح بتراكمها له ثمار طيبة وهي:
1 -تمكن الطالب من استيعاب دروسه وأداء واجباته.
2 -سهولة فهم الدروس لترابطها المتسلسل.
3 -تمكن الطالب من كشف اللبس المتوقع والاستفسار عنه في