الصفحة 7 من 27

ولكن لا بد له أيضًا من قدرة فائقة على استثمار الفرص الثمينة! وهذا ما يميز الطالب الناجح عن غيره! وإذا كان للنجاح ضريبة تدفع! فهي ترك الراحة المطلقة، والاكتفاء براحة يستجمع بها الطالب أنفاسه ليواكب مسيرة الجد من جديد.

3 -تحديد أوقات الحاجة الشخصية: فحينما ينظم الطالب وقت نومه وأكله وشراء، حاجياته وزياراته سواء لأقربائه أو أصدقائه آنذاك يكون حقًا قادرًا على اكتساب تصور واضح عن مساحة الفراغ في يومه، ويمكنه وقتئذ مباشرة الاستفادة من تخطيط أعماله واستثمار فراغه بالشكل الصحيح، أما الفوضى وعدم منازعة النفس في شهوة النوم، والتجوال والحديث، والاجتماعات الثانوية فهذا كله يحول في النهاية دون تنظيم الوقت وبالتالي تقويت فرصة النجاح الدراسي.

4 -امتلاك مفكرة جيبيّة: وهذا من أحسن الطرق العملية لتنظيم الوقت لأن المفكرة تتيح للطالب متابعة أوقاته أولًا بأول كما تتيح له محاسبة نفسه على مستوى تنفيذ برنامجه وتمكنه أيضًا من تذكر واجباته التي قرر القيام بها مسبقًا.

5 -المحاسبة الذاتية: تتيح المحاسبة الذاتية كل يوم كشف الأسباب التي تحول دون تطبيق الجدول الزمني المرسوم.

كما تتيح أيضًا تطوير مستوى الجدول ليتوافق مع الطموحات والمستجدات في حياة الطالب.

دروسك أولا بأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت