وقتها لو تحملها في الوقت المناسب واستفاد من فرصته النادرة في وقت الفراغ.
أخي الطالب: إن الشعور بالمسئولية الدراسية هو أساس نجاحك في مشروعك التعليمي، فهذا الشعور يدل على أنك ذو هدف في الحياة، وأنك تعي جيدًا موقعك منها، و أنك تدرك واجباتك وأعمالك، ولست ممن يعيش سبهللا دونما استشعار لواجباتها.
لا يمكن تصور النجاح دونما القدرة على استثمار الوقت على الوجه الصحيح. وتنظيم الوقت هو خطوة لا غنى لكل ناجح في الحياة عنها!
والطالب الناجح يتصور دائمًا كيف يقضي يومه وساعته بل ودقيقته طبعًا هو لن ينجح دائمًا في صرف دقائقه فيما يخطط له ويتصوره لكنه لا يتزحزح عن تطبيق برنامجه في الغالب!
أخي الطالب: ولا تنس أن الله كما أمدك بنعمة العقل، والصحة لتحظي بالعلوم وتحصلها فقد أمدك بنعمة الوقت أيضًا، فأنت كما تستمتع بالقدرة على التفكير والإبداع فأنت وإن لم تشعر تستمتع بنعمة الوجود التي لا تقوم إلا بنعمة الوقت لأن الوقت هو مجال حياتك؛ ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» [1] .
ومن لطائف ما ينبغي أن يتنبه له الطالب أن نعمة الصحة
(1) رواه البخاري.