الْحَمِيدُ.
وقال سبحانه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} .
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا أتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذن نكثر. قال: الله أكثر» [1] .
الاستعانة بالأذكار: ومن ذلك:
أذكار الصباح والمساء: فهي من أعظم مفاتيح الخير والبركة ومن أسباب الكفاية في الأمور كلها، ييسر الله بها العسير، ويفتح بها الأرزاق ويدفع بها الشرور والآفات وتأمل أخي الكريم في ذلك واحدًا من أذكار الصباح والمساء هو: «حسبي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة.
فكيف وأذكار الصباح والمساء كلها من أسباب الحفظ ونزول الرحمة والبركة.
أذكار الأحوال العارضة: لا سيما أذكار النوم والدخول والخروج فمحافظة الطالب على هذه الأذكار توجب له خفة ونشاطًا وحفظًا من الله سبحانه، ولا سيما أذكار النوم ومنها:
(1) رواه الترمذي و قال حسن صحيح.