الصفحة 48 من 96

يأتي السياق القرآني مؤكدًا على أثرها في صياغة سلوك المسلم؛ بأنها {عَنِ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت:45] .

وفي شأن الزكاة، كان التأكيد على أمر النبي ^ بأن يأخذ من أموالهم صدقة يطهرهم ويزكيهم بها، وتكون سببًا في صلاته عليهم، ولهذا كان ^ إذا جاءه قوم بزكاتهم قال: «اللهم صلِّ على آل فلان» [1] .

وفي شأن الصوم وضمن سياق مفصل مؤثر قال الله تعالى:

{لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) } [البقرة:183] .

وفي شأن النسائك، وهي الذبائح والنحائر المرتبطة بمشعر الحج، يقول تعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} [الحج:37] .

بل في الحج ذاته يبين تعالى أن المقصد من النسك كله هو

{لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ} [الحج:34] . ولهذا قالت عائشة - رضي الله عنها: «إنما جعل

(1) أخرجه البخاري (1498) ، ومسلم (1078) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت