الباقر، وهو رواية غير مشهورة عن أبي حنيفة، وإليه ذهب ابن عقيل، وابن الجوزي من الحنابلة، والرافعي من الشافعية، ومن المعاصرين: الشيخ عبدالله آل محمود، والشيخ مصطفى الزرقاء، وشيخنا الشيخ صالح البليهي وطائفة من أهل العلم، وقواه الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمهم الله [1] .
واستدلوا بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سدد خطاكم، أن رسول الله ^ رخص للرعاء أن يرموا بالليل، وأي ساعة من النهار شاءوا [2] .
قال ابن قدامة في «الكافي» : «وكل ذي عذر من مرضٍ أو خوفٍ على نفسه أو ماله كالرعاة في هذا؛ لأنهم في معناهم» [3] .
(1) ينظر: بداية المجتهد (1/ 258) ، وبدائع الصنائع (2/ 137 - 138) ، والمغني (5/ 328) ، والمجموع (8/ 269) مع حاشية المطيعي، وفتح الباري (3/ 580) ، والإنصاف (4/ 46) ، ومجموعة رسائل الشيخ عبدالله آل محمود (1/ 22) .
(2) أخرجه الدارقطني (2/ 276) . وفي إسناده ضعف، وله شواهد عن ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهما -، لا تخلو من ضعف.
(3) الكافي (1/ 195) .