ذلك فيفسد نموّه واتّجاهه، ولا ينقص عنه فيكبت طاقاته، ويقتل طموحه وإبداعه.!
ويمكن أن يستدلّ لذلك بقول الله تعالى: {ولا تُؤتُوا السُّفهاءَ أموالَكم التي جَعلَ الله لكُم قِيامًا، وارزُقُوهُم فيها واكسُوهُم، وقُولُوا لهم قَولًا مَعرُوفًا، وابتلُوا اليتامى، حتّى إذا بلغُوا النكاحَ فإن آنستُم مِنهُم رُشدًا فادفَعُوا إليهِم أموالهَم .. } النساء.
ـ فالسفيه هو الذي لا يحسن التصرّف بأمواله، لا يعطى له ماله الخاصّ، بل يحجز عنه حتّى يثبت رشده، وقد وصف الله أمواله: بأنّها أموال الأمّة، وإنّ من مسئوليّة الأمّة أن ترعى أبناءها وتحسن توجيههم بما يعود عليهم بالخير والرشد.
كما أمر الله الأوصياء باختبار اليتامى الذين يكونون تحت رعايتهم أن يختبروا رشدهم في التصرّف بأموالهم، وذلك لا يكون إلاّ بالتدرّج في التصرّف بها، فإن ظهر