ـ ألاّ يكون البديل جدًّا صارمًا، يجري على وتيرة واحدة، فينفر منه الناشئ، ويعاند والديه في اختياره وإنّما يلوّن له في أنواع ذلك ونماذجه.
ـ ينبغي أن يجمع البديل بين الترفيه المشروع، وبين الهدف التعليميّ أو التربويّ الهادف، ولا يجوز أن يقتصر على اللعب الذي ينهى الشرع عنه، أو اللعب غير الهادف.
ـ أن تعرف رغبة الناشئ، وتلبّى ما أمكن، وتوجّه برفق إلى الأفضل والأكمل، وتبيّن له وجوه المنافع والمضار، فيما يهوى من الألعاب، وأسباب تحريم ما حرّم منها أو نهي عنه ..
ـ وينبغي أن يعوّد الناشئ على الاعتدال في اللعب، وأن يعطي لكلّ وقت حقّه، فلا يشغله الترفيه أو اللعب عن أيّ واجب مطلوب منه، وألاّ يدفعه اللعب إلى تأخير الصلاة عن أوّل وقتها.