الأشرار والفاسدين، أو مجالستهم، فإن ذلك حصانة لهم في مستقبل أيّامهم.
وعندما يشبّ الأبناء ويصلون مرحلة النضج والوعي فعلى الآباء والأمّهات أن يكونوا أصدقاء لأولادهم، فيعاملوهم بتقدير واحترام، وأن يستمعوا لآرائهم، ويشجّعوهم على إبداء وجهات نظرهم، ويناقشوهم فيها بموضوعيّة وتجرّد، ولا ينبغي أن يعاملوهم، وهم شباب متفتّحون على الحياة، متوقّدو الطموح والرغبات وكأنّهم أطفال صغار لا رأي لهم، ولا وزن لأفكارهم .. إنّها المشكلة التي تقطع الروابط بين الآباء والأبناء، وتهدم صلات التقدير والاحترام.
وعندما يختار الأولاد أصدقاءهم ينبغي على الوالدين أن يكون لهم رأي في ذلك، فليتعرّفوا عليهم، وليعرفوا مستوى تربيتهم، ومدى التزامهم واستقامة سلوكهم، ليطمئنّوا على سلوك أبنائهم وسلامة اتّجاههم ..