الصفحة 23 من 33

على ذلك من سبل الاستمتاع المذكورة في السؤال - فلا حرج فيه: للأدلة التالية:

1 -- أنه مما يدخل تحت عموم الاستمتاع المباح 0

2 -- ولأنه لما جاز الوطء وهو أبلغ أنواع الاستمتاع، فغيره أولى بالجواز 0

3 -- ولأن لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر بالمس والنظر، إلا ما ورد الشرع باستثنائه كما قدمنا 0

4 -- قال تعالى (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) البقرة 223، قال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار: سَأل أبو يوسف أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأسًا؟ قال: لا , وأرجو أن يعظم الأجر، وقال القاضي ابن العربي المالكي: قد اختلف الناس في جواز نظر الرجل إلى فرج زوجته على قولين: أحدهما: يجوز: لأنه إذا جاز له التلذذ فالنظر أولى، وقال أصبغ من علمائنا: يجوز له أن يلحسه (الفرج) بلسانه، وقال في مواهب الجليل شرح مختصر خليل: قيل: لأصبغ: إن قومًا يذكرون كراهته: فقال من كرهه إنما كرهه بالطب لا بالعلم، ولا بأس به وليس بمكروه , وقد روي عن مالك أنه قال: لا بأس أن ينظر إلى الفرج في حال الجماع، وزاد في رواية: ويلحسه بلسانه، وقال الفناني الشافعي: يجوز للزوج كل تمتع منها بما سوى حلقة دبرها , ولو بمص بظرها، وقال المرداوي الحنبلي في الإنصاف: قال القاضي في الجامع: يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع , ويكره بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت