فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 90

إلى ما دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم على بصيرة ويقين وبرهان شرعي وعقلي» [1] .

-إن الدعوة إلى الله يحصل بها الإصلاح في الأرض, ومن ثم تنشر الفضائل وتقل الرذائل، ويصلح الكون والناس، ويسعون إلى الإصلاح الحسي والنتاج المثمر، وينتشر الأمن، ويتسع الرزق، ويسعد الناس، وقد أشار إليه نبي الله شعيب لقومه: (( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ) ) [هود:88] .

قال ابن كثير: «أي فيما آمركم وأنهاكم، إنما مرادي إصلاحكم جهدي وطاقتي» [2] .

هذا غيض من فيض في فضائل الدعوة وآثارها الحسنة على الفرد والمجتمع. وإلا ففضائلها لا تعدّ ولا تحصى.

فعلى الداعية إلى الله أن يجد ويجتهد في تبليغ دين الله حسب طاقته وبكل ما يملك من طاقاته ووسائله؛ بالكتابة والخطابة والتوجيه والكلمة والدروس وغيرها. حتى يجني ثمار هذه الدعوة المباركة. رزقني الله وإياكم ذلك.

(1) تفسير ابن كثير، 4/ 345.

(2) تفسير ابن كثير، 4/ 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت