فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 90

فلا يكفي أن يقوم الداعي بتعليم المستجيب معاني الإسلام, وإنما عليه أن يحمل على العمل بها صياغة سلوكه بموجبها ومقتضاها، وهذا ما يقصد بالتربية مع العلم.

ومما يدخل في التربية بالتعليم حرص الداعية نفسه، وعلى من تحت يده أن يكون هناك منهج تعليمي وتثقيفي يزود نفسه فيه، وفي مقدمة هذا المنهج كتاب الله تعالى: قراءةً وتدبرًا، وحفظا، وتفسيرًا، فيحفظه أو يحفظ ما تيسر منه، وكذا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيحفظ منها ما تيسر مع القراءة المتواصلة فيها، وكذا سيرته صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك مما يحتاجه الداعي من العلوم الشرعية والعربية والتربوية في منهج متكامل [1] .

(1) ينظر ما كتبته في كتاب: «قواعد منهجية في طلب العلم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت