بواسطة جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (( وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) ) [الشعراء:195] .
وقد بيَّن الله تعالى أن القرآن شفاء من جميع الأمراض البدنية والروحية، كما قال تعالى: (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) ) [الإسراء:82] . وقال تعالى: (( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) ) [فصلت:44] .
فالاتصال بكتاب الله تعالى تلاوةً وتأملًا وفهمًا خير معين في سبيل الدعوة، وخير مصاحب يتقوّى به الداعية على تجاوز العقبات والعوائق في هذا السبيل بإذن الله تعالى.
ولا شك أنه من جملة الأعمال الصالحة، لكن يذكر بخصوصه لأهميته.
وبعد: فهذه جملة من نقاط العلاج، ويجمعها العلاقة بالله تعالى من جميع الوجوه، وبدايتها الفهم السليم للدعوة والعمل المتوازن، ومن يكن مع الله فالله معه.