بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )) [آل عمران:110] وهذه الخيرية عامة في الدنيا وفي الآخرة، تنبني عليها السعادة في الدارين؛ من سعة الرزق والأمن والطمأنينة والنصرة على الأعداء وغيرها، وكذلك في الآخرة بدخول الجنان ورضا الرحمن.
وبعد: فهذه بعض الآثار الحميدة والنتائج الطيبة للدعوة إلى الله، نسأل الله تبارك وتعالى أن ينظمنا في سلك الدعاة المصلحين، والذين يرثون ميراث محمد صلى الله عليه وسلم. آمين.