المرأة تختلف عن قدرات وصفات الرجل، فالمرأة تغلب عليها العواطف، وهي منبع الحنان والجمال والصبر والحب، وهي أقدر على التعامل مع الأطفال وأكثر صبرًا على احتياجاتهم ومشاكلهم، ولها اهتمامات خاصة بالملابس والذهب والأثاث .... الخ في حين أن الرجل أقدر على النجاح في مجالات العمل خارج البيت، وخاصة السياسي والعسكري والتجاري منها وهو أقل رغبة في صرف المال، ويتعامل مع الأمور بقدر أكبر من العقل وقدر أقل من العواطف، ولا ندري أي مزايا للرجل في العمل كجندي يتعرض للأخطار والقتل والأسر والأمراض والجوع والبرد والحر أو أي مزايا في العمل السياسي حيث الصراعات والنفاق والمكر والانقلابات والحسد والاختلاف .... الخ، ولماذا تقول العلمانية أن المرأة مضطهدة، ولا تقول إن الرجل كان طوال التاريخ هو وقود الحروب، وهو يعمل كالخادم ويتعرض للأخطار لإحضار الطعام لزوجته وأبنائه، ولماذا لم تحقق العلمانية للمرأة الغربية منصب رئيس الولايات المتحدة أو حتى نائبه خلال قرنين من الحكم العلماني، وإذا وجدت بعض النساء قد نجحن في العمل السياسي فهذه حالات استثنائية لا يقاس عليها، وشوهت العلمانية مكانة المرأة في الإسلام واتهمته بأنه سبب اضطهادها في بعض المجتمعات الإسلامية مع أن هذا الاضطهاد سببه عادات جاهلية أما حقوق ومزايا المرأة في الإسلام فهي كثيرة جدًا، فالزوجة المسلمة لا تواجه خيانات زوجية، ولا زوج سكير ولا مخدرات، ولا صراعات ولا مشاحنات بل تجد الحب والاحترام والتعاون والراحة النفسية، ولها حق التعليم ويفتح أمامها مجالات العمل، ولكنه يراعي ظروفها وحياتها الأسرية، ودورها في الحرب موجود ولكن في الخطوط الخلفية، وإذا احتاجها الدين والوطن فتتقدم للخطوط الأمامية، وتعتبر الأم بالنسبة لكل رجل مسلم أهم إنسان في حياته، وتأتي قبل أبيه الرجل ... الخ
7 -الصحوة الغربية: جاء في كتاب دوافع اعتناق المرأة الغربية للإسلام - دراسة ميدانية للأستاذة هـ. بول وترجمة الدكتور وليد محمود علي هذه الآراء النسائية الغربية:
أ)"الإسلام أعاد صياغة حياتي وجعل لها شكلًا وحدودًا"
ب)"حياتي لم تكن مستقرة، فلا منهج ولا يقين ولا هدف واضح"
جـ)"لم يكن لي دين، ولم تكن لي مقاييس للسلوك لتساعدني وقت الشدائد ... كنت محتاجة لمعرفة طريقة التصرف في ظروف معينة تكون فيها المقاييس الأخلاقية العادية عديمة الجدوى"
د)"إنني أرى الأشياء وكأنها جزء من خطة كونية، أنا أعلم الآن موقعنا، وما هو مطلوب منا"