صلاة التوبة من غيره [1] .
وقد يخفى ذلك العلم عن الفاضل حتى، يموت ولم يعلمه، ويبلغه من هو دونه، وهذا كثير ليس هذا موضعه.
لكن المقصود أن نبين طرق العلم، فالصحابة الذين أخذ الناس عنهم العلم بعد الخلفاء الأربعة مثل: أبي بن كعب، وابن مسعود ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وزيد بن ثابت وحذيفة بن اليمان، وعمران بن حصين، وأبي موسى، وسلمان، وعبدالله بن سلام، وأمثالهم.
وبعد هؤلاء: مثل عائشة، وابن عباس، وابن عمر، وعبدالله بن عمرو، وأبي سعيد، جابر وغيرهم.
ومن التابعين: مثل الفقهاء [2] وغيرهم، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبدالله، وأبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، وعليّ بن الحسين، وخارجة بن زيد بن ثابت وسليمان بن يسار، ومثل علقمة، والأسود وشريح القاضي، وعبيدة السلماني، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وأمثالهم.
ثم من بعد هؤلاء: مثل الزهري، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، ومكحول الشامي، وأيوب السختياني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي حبيب المصري، وأمثالهم.
ثم من بعد هؤلاء: مثل مالك، والثوري، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة
(1) رواه أبو داود 2/ 180 رقم 1521، والترمذي رقم 3009 وقال: حسن، وابن ماجه رقم 1395.
(2) أي الفقهاء السبعة وقد ذكرهم.