الصفحة 11 من 55

والليث، والأوزاعي، وشعبة، وزائدة، وسفيان بن عيينة، وأمثالهم.

ثم من بعد هؤلاء: مثل يحيى القطان، وعبدالرحمن بن مهدي، وابن المبارك، وعبدالله بن وهب، ووكيع بن الجراح، واسماعيل ابن علية، وهشيم بن بشير، وأبي يوسف القاضي، والشافعي، وأحمد، والحميدي، واسحاق ابن راهوية، والقاسم بن سلام، وأبي ثور، وابن معين، وابن المديني، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي خيثمة زهير بن حرب.

وبعد هؤلاء: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد الدارمي، وعبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وأبو بكر الأثرم، وابراهيم الحربي، وبقي بن مخلد الأندلسي، ومحمد بن وضاح.

ومثل أبي عبدالرحمن النسائي، والترمذي، وابن ماجة، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن جرير الطبري، وعبدالله ابن أحمد بن حنبل، وعبدالرحمن بن أبي حاتم.

ثم من بعد هؤلاء: مثل أبي حاتم البستي، وأبي بكر النجاد، وأبي بكر النيسابوري، وأبي القاسم الطبراني، وأبي الشيخ الأصبهاني، وأبي أحمد العسال الأصبهاني وأمثالهم.

ثم من بعد هؤلاء: مثل أبي الحسن الدارقطني، وابن مندة، والحاكم أبي عبدالله، وعبدالغني بن سعيد، وأمثال هؤلاء ممن لا يمكن احصاؤهم.

فهؤلاء وأمثالهم أعلم بأحوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غيرهم، وإن كان في هؤلاء من هو أكثر رواية، وفيهم من هو أكثر منهم معرفة بصحيحه من سقيمه، ومنهم من هو أفقه فيه من غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت