وحديث: (( كان يرفع يديه في ابتداء الصلاة ثم لا يعود. ) ) [1] .
إلى أمثال ذلك من الأحاديث التي يصدق بعضها طائفة من الفقهاء ويبنون عليها الحلال والحرام، وأهل العلم بالحديث متفقون على أنها كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موضوعة عليه، وكذلك أهل العلم من الفقهاء يعلمون ذلك.
وكذلك أحاديث يرويها كثير من النساك ويظنها صدقًا, مثل قوله: (( إن عبدالرحمن ابن عوف يدخل الجنة حبوًا. ) ) [2] .
ومثل قولهم: (( إن قوله تعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [3] .
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [4] نزل في أهل الصفة [5] .
ومثل حديث: (( غلام المغيرة بن شعبة أحد الأبدال الأربعين. ) ) [6] .
وكذلك حديث فيه ذكر الأبدال والأقطاب والأغواث وعدد
(1) رواه الدارقطني في السنن 1/ 293 - 294 - 295 وانظر المنار المنيف 137.
(2) قال الإمام أحمد: هذا الحديث كذب منكر، والحديث في المسند 6/ 115.
(3) الأية 52 من سورة الأنعام.
(4) الأية 28 من سورة الكهف.
(5) قال السيوطي في الدر أخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة وذكر قصة في المعنى 2/ 274.
(6) هذا من وضع الرافضة الحاقدين على الإسلام لما قتل عمر رفعوا قدره لأنه شفى بعض غيضهم.