الصفحة 101 من 157

الغنائم والأسرى والغفران

1 الغنائم

قال تعالى

ژ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ژ الأنفال: 69

جاءت هذه الآية تالية لقوله تعالى:

ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ? ? ? ? ? ژ الأنفال: 67 68

سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه عما يرونه في شأن أسارى بدر، فاختاروا أنْ يأخذوا الفدية على أن يقتلوهم. ونصّ الخبر ذكره مسلم في صحيحة، وهو ما يلي:

قال ابن عباس

فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر (ما ترون في هؤلاء الأسارى؟) قال أبو بكر: يارسول الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام. فقال رسول الله، ... (ما ترى يا بن الخطاب؟) قلت: لا والله يارسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليًا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان (نسيبًا لعمر) فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت. فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان، فقلت يارسول الله، أخبرني من أي شئ تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائهما، فقال رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت