وقد بيَّن، لنا سبحانه، بواعث هذا الغفران من خلال اقتران اسمه (الغفور) بأسماء أخرى، وهي كما يلي:
الغفور الرحيم - الغفور الحليم - الغفور الشكور الغفور الودود.
فماذا في هذا الاقتران من بيان؟
أُوْرد لكم فيما يلي شاهدًا على كل اسم من تلك الأسماء المزدوجة مع ذكر ما ورد فيه من تفسير:
قال تعالى
ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ... ? ? ? ... ? ... ? ? ... ں ں ? ... ? ? ? ہ ژ البقرة: 173
(إنما)
كلمة موضوعية للحصر، حصرت التحريم فيما هو مذكور في تلك الآية وقد جاءت هذه الآية عقب قوله تعالى:
ژ چ ? ? ? ? ? ? ? ژ البقرة: 172
فأفادت الإباحة على الإطلاق، فأعقبها جلّ شأنه بذكر المحَّرم بكلمة (إنما) الحاصرة، فاقتضى ذلك إ يعاب القسمين.
(فمن اضطرّ)
الاضطرار لا يخلو أنْ يكون بإكراهٍ من ظالم، أو بجوع، وهو ما اجتمع عليه جمهور الفقهاء والعلماء.