الصفحة 7 من 157

وقد بيَّن، لنا سبحانه، بواعث هذا الغفران من خلال اقتران اسمه (الغفور) بأسماء أخرى، وهي كما يلي:

الغفور الرحيم - الغفور الحليم - الغفور الشكور الغفور الودود.

فماذا في هذا الاقتران من بيان؟

أولًا: الأمثلة.

أُوْرد لكم فيما يلي شاهدًا على كل اسم من تلك الأسماء المزدوجة مع ذكر ما ورد فيه من تفسير:

قال تعالى

ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ... ? ? ? ... ? ... ? ? ... ں ں ? ... ? ? ? ہ ژ البقرة: 173

(إنما)

كلمة موضوعية للحصر، حصرت التحريم فيما هو مذكور في تلك الآية وقد جاءت هذه الآية عقب قوله تعالى:

ژ چ ? ? ? ? ? ? ? ژ البقرة: 172

فأفادت الإباحة على الإطلاق، فأعقبها جلّ شأنه بذكر المحَّرم بكلمة (إنما) الحاصرة، فاقتضى ذلك إ يعاب القسمين.

(فمن اضطرّ)

الاضطرار لا يخلو أنْ يكون بإكراهٍ من ظالم، أو بجوع، وهو ما اجتمع عليه جمهور الفقهاء والعلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت