ژ ک گ گ گ گ ? ? ? ? ... ? ? ? ں ... ں ? ? ? ? ... ژ آل عمران: 87 89
ومع ذلك فإن رحمة الله ليست عنهم ببعيد، وما عليهم لكي يكونوا من أهلها سوى أن يتوبوا من ذنب الكفر، أي أن يرجعوا على حظيرة الإيمان، وأن يُصّلحوا، أي يُقْبلون على فعل الصالحات. فإذا فعلوا فإنهم سيجدون الله غفورًا رحيمًا، يغفر ذنب الكفر بعد الإيمان، تحقيقًا للرَّحْمةِ التي كتبها على نفسه للعباد
وقد أورد جل شأنه هذا المعنى في مواضيع عديدة من كتابه الكريم، ومن ذلك
قوله:
2 چ ہ ہ ھ ... ھ ... ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? چ التوبة: 5
(فإن تابوا) أي من الشرك
(وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)
هذه الآية فيها تأمّل، وذلك أن الله تعالى علّق القتل على الشرك ثم قال (فإن تابوا) والأصل أن القتل إذا كان الشرك يزول بزواله، وهو ما يقتضي زوال القتل بمجّرد التوبة من غير اعتبار لإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
إلا أنه سبحانه عطف إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة على التوبة، وفي ذلك إشارة إلى أن التوبة إن لم تكن مقرونة بهما لا اعتبار لها، وهو مضمون قوله صلى الله عليه وسلم:
(أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إ لا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله [1]
الملاحظات:
1 من الثوابت أن التوبة لا تتحقق إلا ممن آمن بالله تعالى أوَّلًا، فإذا أتى ذنبًا من الذنوب وأراد الإقلاع عنه تاب إلى الله تعالى وأصلح.
(1) . القرطبي: ج 8، ص 74